قوله: إلا ذاك. استثنى التعريس من السير، فسائر إذا بمعنى الجميع، وقال الراجز:
(لو أن من يزجر بالحمام ... يقوم يوم وردها مقامي)
(إذا أضل سائر الأعلام)
وقال «الأحوص»:
(فجلتها لنا «لبابة» لما ... وقذ النوم سائر الحراس)
وأنشد الوزير «ابن المغربي»:
(ذكرت لما أثقل الدين كاهلي ... وجاء يريد ماله وتعذرا)
(رجالا مضوا مني فلست مقايضاً ... بهم أبداً من سائر الناس معشرا)
وقال «ابن أحمر»:
(قضيبا من الريحان غلسه الندى)
وقال «ابن المعري»:
(أشرب العالمون حبك طبعا ... فهو فرض في سائر الأديان)
قوله {مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ} إلخ. قال «ب»: الصحيح في الآية أن الباء للتعدية بمنزلة الهمزة كأنه قال -والله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.