قَالَ النَّضر الصعدة الأتان والحذاقي الجحش والقوصف القطيفة وقرقرها ظهرهَا.
فِي الحَدِيث يَأْتِي عَلَى النَّاس زمَان لَيْسَ فيهم إِلَّا أصعر أَبتر الأصعر المعرض بِوَجْهِهِ كبرا أَو أَرَادَ رذالة النَّاس الَّذين لَا دين أَو لَهُم.
فِي الحَدِيث فتصعصعت الرَّايَات أَي تَفَرَّقت
قَالَ الشّعبِيّ دع مَا تَقول الصعافقة.
قَالَ الْأَصْمَعِي هم قوم يدْخلُونَ السُّوق للتِّجَارَة وَلَا نقد مَعَهم وَلَا رُؤُوس أَمْوَال فَإِذا اشْتَرَى التُّجَّار شَيْئا دخلُوا مَعَهم فَأَرَادَ الشّعبِيّ أَنهم لَا علم لَهُم.
وَقَالَ اللَّيْث هم أراذل النَّاس الْوَاحِد صعفوق بِفَتْح الصَّاد الصعاليك الْفُقَرَاء وَبَعْضهمْ يضمها
وَقَالَ الْحسن ينْتَظر بالمصعوق ثَلَاثًا مَا لم يخَافُوا عَلَيْهِ نَتنًا يُرِيد المغشي عَلَيْهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.