يُقَال شف الثَّوْب إِذا بدا مَا تَحْتَهُ.
قَالَت أم زرع فَإِن شرب اشتف أَي شرب كل مَا فِي الْإِنَاء والشفافة الفضلة الَّتِي تبقى فِي الْإِنَاء
فِي الحَدِيث كَادَت الشَّمْس تغرب فَلم يبْق مِنْهَا إِلَّا شف أَي شَيْء يسير وشفافة النَّهَار بَقِيَّته.
فِي الحَدِيث أَن مجالدا رَأَى الْأسود يقص فشفن إِلَيْهِ أَي رفع طرفه إِلَيْهِ كالمتعجب الكاره لذَلِك.
وَمثله شنف لَهُ فَإِذا أبغضه قَالَ شنفه.
فِي الحَدِيث فأشفوا عَلَى المرج أَي أشرفوا عَلَيْهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.