فِي الحَدِيث الشعزبة وَهِي جنس من الصراع
وَقَالَ رجل لِابْنِ عَبَّاس مَا هَذِه الْفَتْوَى الَّتِي قد تشغفت النَّاس هَذِه الْكَلِمَة تروى عَلَى سِتَّة أوجه أَحدهَا تشغفت أَي تجلت شغَاف الْقُلُوب فشغلتها وَالثَّانِي تشغبت بِالنَّاسِ أَي تَفَرَّقت بهم.
وَالثَّالِث شغبت النَّاس بترديد الْغَيْن.
وَالرَّابِع شغبت بِالتَّخْفِيفِ وَمَعْنَاهَا فرقهم وَالْخَامِس شغبت أَي أوجبت الشغب وَالِاخْتِلَاف.
وَالسَّادِس أَن هَذَا الْأَمر تفشغ أَي كثر.
وخطب عَلّي عَلَيْهِ السَّلَام النَّاس عَلَى شغلة أَي عَلَى بيدر.
فِي الحَدِيث فَإِذا شيخ أشغى وَفِي لفظ لَهُ سنّ شاغية
قَالَ أَبُو عبيد الشاغية الزَّائِدَة عَلَى الْأَسْنَان قَالَ الْأَصْمَعِي الشغافي الْأَسْنَان إِن تخْتَلف ثنيتها وَلَا تتسق.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.