يجتذبون ويقتطعون.
فِي حَدِيث يختلجونه عَلَى بَاب الْجنَّة أَي يجتذبونه.
وَرَأَى الْحسن رجلا يمشي مشْيَة أنكرها فَقَالَ يخلج فِي مشيته خلجان الْمَجْنُون.
فِي الحَدِيث فحنت الْخَشَبَة حنين النَّاقة الخلوج وَهِي الَّتِي اختلج وَلَدهَا أَي انتزع مِنْهَا.
فِي الحَدِيث دع مَا يتخلج فِي صدرك قَالَ اللَّيْث يُقَال بِالْحَاء وَالْخَاء وَقد سبق.
وَشهد نسْوَة عِنْد شُرَيْح أَن مولودا وَقع يتخلج.
قَالَ شمر أَي يَتَحَرَّك وَمِنْه اخْتِلَاج الْعين.
فِي الحَدِيث حَتَّى تَأتي نسَاء خلسا أَي سمرا.
قَوْله حَتَّى تضطرب إليات نسَاء دوس عَلَى ذِي الخلصة وَهُوَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.