الرَّعْي.
وَفِي الأرنب يُصِيبهَا المجرم جفرة وَهِي الْأُنْثَى.
قَالَ أَبُو زيد إِذا بلغت أَوْلَاد المعزي أَرْبَعَة أشهر وفصلت عَن أمهاتها فَهِيَ الجفار وَاحِدهَا جفر وَالْأُنْثَى جفرة وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي الجفر الْحمل الصَّغِير والجدي بَعْدَمَا يفطم ابْن سِتَّة أشهر قَالَ والغلام جفر وَفِي حَدِيث أم زرع يشبعه ذِرَاع الجفرة.
فِي الحَدِيث وفروا أَشْعَاركُم فَإِنَّهَا مجفرة قَالَ ثَعْلَب مقطة للنِّكَاح.
وَمثله عَلَيْكُم بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ مجفرة.
فِي الحَدِيث من اتخذ قوسا عَرَبِيَّة وجفيرها نَفَى الله عَنهُ الْفقر الجفير الكنانة.
قَالَ عُثْمَان مَا كنت لأدع الْمُسلمين بَين جفين يضْرب بَعضهم رِقَاب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.