فِي حَدِيث طهفة يبس الجعثن وَهُوَ أصل النَّبَات وَقيل هُوَ أصل الصليان.
فِي حَدِيث الْمُلَاعنَة أَن جَاءَت بِهِ جَعدًا ظَاهر جعود الشّعْر وَيحْتَمل أَن يُرِيد بِهِ أَن يكون معصوب الْخلق شَدِيد الْأسر أَو يكون قَصِيرا مترددا.
وَقَالَ عَمْرو لمعاوية قد رَأَيْتُك وان أَمرك كالجعدبة أَو كالعدبة الجعدبة والكعدبة النفاخات الَّتِي تكون من مَاء الْمَطَر.
فِي الحَدِيث كوى حمارا فِي جَاعِرَتَيْهِ الجاعرتان مَوضِع الرقمتين من عجز الْحمار وهما مضربه بِذَنبِهِ عَلَى فَخذيهِ.
وَقَالَ أَبُو زيد الجاعرتان من الْبَعِير العظمات المكتنفات أصل الذَّنب والذنب مِنْهُمَا.
وَنَهَى عَن الجعرور فِي الصَّدَقَة قَالَ الْأَصْمَعِي الجعرور ضرب من الدقل تحمل رطبا صغَارًا لَا خير فِيهِ.
قَالَ عمر إيَّاكُمْ ونومة الْغَدَاة فَإِنَّهَا مبخرة مجفرة مجعرة قَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.