قَوْله أتيت بمفاتح الخزائن فتلت فِي يَدي أَي صبَّتْ.
وَفِي حَدِيث آخر فتله فِي يَده أَي وَضعه فِي يَده.
وَأتي ابْن مَسْعُود بسكران فَقَالَ تلتلوه وَقد سبق.
قَالَ ابْن عمر لرجل خُذْهَا تلان مَعَك أَي الْآن وَهِي لُغَة مَعْرُوفَة تزاد التَّاء فِي الْآن وَفِي حِين.
فِي الحَدِيث لم يتلعثم أَي لم يتمكث وَلم ينْتَظر.
فِي الحَدِيث لَا دَريت وَلَا تليت كَذَا الرِّوَايَة وَمَعْنَاهُ لَا تَلَوت أَي لَا قَرَأت من تَلا يَتْلُو إِنَّمَا قيل تليت ليزدوج الْكَلَام كَمَا قَالُوا الغدايا والعشايا ذكره الْأَزْهَرِي وَقَالَ يُونُس الصَّوَاب فِي الرِّوَايَة وَلَا أتليت دُعَاء عَلَيْهِ أَن لَا تتلى إبِله أَي لَا يكون لَهَا أَوْلَاد فتتلوها.
وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي الصَّوَاب فِي الرِّوَايَة وَلَا ايتليت من ألوت أَي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.