عارف: يا عماد. لقد أباح الإسلام للسيد أن يعاشر فتاته - غير المتزوجة - معاشرة الأزواج.
وذلك لإشباع حاجتها كأنثى من ناحية - وليغدق عليها العطاء والزينة من ناحية أخرى.
لأنها ستعيش في فراشه.
والأهم من هذا أنه إن رزق منها بمولود - واعترف بنسبه منها - فإنها تصبح أم ولد - وينقلها ولدها إلى الحرية بمجرد موت أبيه.
هذا إذا لم تكن متزوجة.
أما إذا كانت متزوجة، أو زوجها سيدها - من رجل آخر - فلا يجوز لسيدها أن يعاشرها، لأن الإسلام لا يعرف شيوع الجنس.
أبو عماد: يا شيخ عارف شغلك عماد عنا.
والعشاء جاهز.
وقد أعددت لك سمكة نهرية طيبة.
قمْ يا شيخ ....
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.