القرآن من تعاليمها - تقول - في سفر التثنية:
لا تأكل جثة ما. - يعني أي جثة -
تعطيها للغريب على بابك يأكلها أو يبيعها لأجنبي، لأنك شعب مقدس للرب إلهك ..
يا مستر جولد.
هل تتصور أن الدين الذي يسوي بين كل الناس في أحكامه، ويعطي لغير المسلمين من الحقوق كل ما للمسلمين، ويجعل عليهم من الواجبات بمقدار ما على المسلمين.
هل تتصور أن هذا الدين يمكن أن يكون امتداداً لدعوة اليهود العنصرية، أو لتثليث النصارى؟!
إن التثليث لا ينجب التوحيد الخالص.
وظلم سيرة الأنبياء وتشويه قدرهم - في التوراة - لا يمكن أن يكون مصدراً للإنصاف التاريخي - الذي - جاء به القرآن.
والديانة المغلقة على قوم بعنهم لا يتصور عاقل أنها أم الدعوات العالمية المفتوحة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.