٥٥٦٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُزَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَةَ تُحَدِّثُ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، فَيُخَفِّفُهُمَا حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ هَلْ قَرَأَ فِيهِمَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ؟» أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ يَحْيَى، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ ⦗٩١⦘
٥٥٦٩ - وَذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ فِي سُنَنِ حَرْمَلَةَ وَقَالَ: هَذَا ثَابِتٌ وَبِهَذَا نَأْخُذُ
٥٥٧٠ - قَالَ: وَإِنَّمَا خَفَّفَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ لِتَعْجِيلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ، وَفِي ذَلِكَ تَأْكِيدٌ لِتَعْجِيلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ بِكُلِّ حَالٍ أَمْكَنَ تَعْجِيلُهَا، وَلَوْلَا ذَلِكَ الْمَعْنَى كَانَ كُلَّمَا طَالَ مِنْ صَلَاةِ الْمَرْءِ لِنَفْسِهِ أَحَبُّ إِلَيْنَا
٥٥٧١ - وَقَدِ اسْتَحَبَّ فِي مُخْتَصَرِ الْبُوَيْطِيِّ وَالرَّبِيعِ: أَنْ يَقْرَأَ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قَالَ: وَإِنْ قَرَأَ غَيْرَهُمَا مَعَ أُمِّ الْقُرْآنِ أَجْزَأَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
٥٥٧٢ - قَالَ أَحْمَدُ: قَدْ رُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «قَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ».
٥٥٧٣ - وَرُوِّينَاهُ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٥٥٧٤ - وَرُوِّينَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فِي الْأُولَى مِنْهُمَا الْآيَةَ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ قَوْلَهَ: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ ⦗٩٢⦘ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا} [البقرة: ١٣٦] الْآيَةَ كُلَّهَا. وَفِي الْآخِرَةِ: {آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: ٥٢]
٥٥٧٥ - وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا} [البقرة: ١٣٦] وَالَّتِي فِي آلِ عِمْرَانَ: {تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [آل عمران: ٦٤]
٥٥٧٦ - وَهَذِهِ الْأَخْبَارُ لَا تُنَافِي حَدِيثَ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ لِجَوَازِ أَنْ يُقْتَصَرَ فِيهِمَا عَلَى أُمِّ الْقُرْآنِ مَرَّةً وَيَزِيدَ عَلَيْهَا أُخْرَى عَلَى مَمَرِّ الْأَوْقَاتِ، وَهُوَ مَعَ هَذِهِ الْقِرَاءَةِ تَخْفِيفٌ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.