٤١٣٧ - قَالَ: وَرَوَى هُشَيْمٌ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ، كَذَا وَجَدْتُهُ: أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، رَكَعَ، فَمَرَّ بِهِ ِرَجُلٌ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، قِيلَ لَهُ: كَأَنَّ الرَّجُلَ رَاعَكَ , قَالَ: أَجَلْ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ، حَتَّى تُتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ طُرُقًا، وَحَتَّى يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ لِلْمَعْرِفَةِ»
٤١٣٨ - قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَهَذَا عِنْدَهُمْ نَقْضٌ لِلصَّلَاةِ، إِذَا تَكَلَّمَ مِثْلَ هَذَا، يُرِيدُ بِهِ الْجَوَابَ، وَهُمْ لَا يَرْوُونَ خِلَافَ هَذَا عَنْ أَحَدٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
٤١٣٩ - وَابْنُ مَسْعُودٍ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، النَّهْيَ عَنِ الْكَلَامِ فِي الصَّلَاةِ، وَلَوْ كَانَ هَذَا عِنْدَهُ مِنَ الْكَلَامِ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ، لَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ
٤١٤٠ - قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي كِتَابِ حَرْمَلَةَ: وَمَا خَاطَبَ بِهِ الْمُصَلِّي رَبَّهُ، مِنْ أَيِّ كَلَامٍ كَانَ، لَمْ يَقْطَعْهُ عَلَيْهِ ⦗١٦٤⦘،
٤١٤١ - أَلَا تَرَى، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عَلَى رِجَالٍ، وَلِرِجَالٍ يُسَمِّيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ، وَأَنَّهُ أَمَرَ أَنْ يُقَالَ: «آمِينَ، وَرَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ»
٤١٤٢ - وَأَنَّ رَجُلًا دَعَا عَلَى كَلْبٍ فَمَاتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَقَدْ دَعَوْتَ عَلَيْهِ فِي سَاعَةٍ لَوْ دَعَوْتَ بِهَا عَلَى كَذَا، لَأُجِبْتَ»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.