إني وإن سيق إليَّ المهرُ ... عبدٌ وألفان وذَوْدٌ عشرُ
أحبُّ أصهاري إليَّ القبرُ
وقال بعض الأدباء:(١)
[سروران مالهما ثالث ... حياة البنين وموت البنات][*]
وفي القرآنِ الإشارةُ إلى أن الإنسان يسوؤه إهانة ذريته الضعاف بعد موته في قوله تعالى:{وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ}[النساء/ ٩].