وقد استشهد معاوية -رضي اللَّه عنه- لصحة حديث أبي هريرة هذا بقوله تعالى:{نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ}، وهو تفسير منه -رضي اللَّه عنه- لهذه الآية بما يدل لهذا الوجه الثالث.
الرابع: أن المراد بالآية المنافقون الذين يخرجون للجهاد، لا يريدون وجه اللَّه، وإنما يريدون الغنائم، فإنهم يقسم لهم فيها في الدنيا ولا حظَّ لهم من جهادهم في الآخرة، والقَسْمُ لهم منها هو توفيتهم أعمالهم على هذا القول.