١ - أبو أمامة ---------------------------------- الشام ---------------------- ٨٦ ٢ - عبد الله بن الحارث بن جزء ----------------- مصر --------------------- ٨٦ ٣ - عبد الله بن أبي أوفى ----------------------- الكوفة --------------------- ٨٧ ٤ - السائب بن يزيد --------------------------- المدينة --------------------- ٩١ ٥ - أنس بن مالك ----------------------------- البصرة --------------------- ٩٣
وأنس بن مالك هذا الذي كان آخر من بقي من الصحابة كان الخادم لِرَسُولِ اللهِ - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، استمر في خدمته عشر سنوات متوالية.
ومعظم هذه الثروة الحديثية - كما يقول الأستاذ الجليل أبو الحسن الندوي - قد كتب وَدُوِّنَ بأقلام رواة العصر الأول، وقد يزيد ما حفظ في الكتب والدفاتر كتابة وتحريرًا في العصر النبوي وفي عصر الصحابة - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ -، على عشرة آلاف حديث، إذا جمعت صحف ومجاميع أبي هريرة وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، وَعَلِيٍّ وابن عباس - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ -، فيمكن أن يقال: إن ما ثبت من الأحاديث الصحاح واحتوت عليه مجاميعها ومسانيدها قد كتب وَدُوِّنَ في عصر النبوة وفي عصر الصحابة قبل أن يُدَوَّنَ " الموطأ و " الصحاح " بكثير.