فالمشهور الذي اعتمده الأكثرون في ذلك هو ما قاله الحافظ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن سليمان غنجار (٣٣٧-٤١٢?) ، في "تاريخ بخارى"٢. والحافظ أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري٣ (بعد الخمسين وثلاثمئة- ٤٣٢?) ، والحافظ هبة الله بن علي ابن هبة الله بن ماكولا٤ (٤٢١?-٤٨٦?) والحافظ الرشاطي٥ (٤٦٦-٥٤٢?) وغيرهم.
١ هكذا ذكرها عمر رضا كحالة في "معجم المؤلفين" ١١/١٠٥ وذكرها حاجي خليفة في كتابه "كشف الظنون" ١/٨٦٣ باسم "رسالة في الخلاف والجدل" من غير كلمة "التاريخ" وقال: أولها: "الحمد لله مسبب الأسباب، هذا مختصر في فقه جدل الإعراب لإظهار الصواب فصلته اثني عشر فصلاً". ٢ انظر: البداية والنهاية ١١/٦٧ والتبصرة والتذكرة ٣/٢٥٥ وفتح المغيث للسخاوي ٣/٣٠٩. ٣ انظر: تهذيب الكمال ٧/ورقة ٦٢٨ وتهذيب التهذيب ٩/٣٨٧ والتبصرة والتذكرة ٣/٢٥٥ وفتح المغيث للسخاوي ٣/٣٠٩. ٤ انظر: التبصرة والتذكرة ٣/٢٥٥ وفتح المغيث للسخاوي ٣/٣٠٩. ٥ انظر: فتح المغيث للسخاوي ٣/٣٠٩.