وإنما سمي المخلصي، لأن والده كان صادقا مخلصا فيما يقول للملوك والسلاطين وكان ينفق من ماله على من يقرأ عليه.
قاله الصفديّ.
٦٤٥ - المنتخب بن أبي العز رشيد منتجب الدين أبو يوسف الهمذاني (١).
إمام كامل علامة.
قال الذهبي: كان رأسا في القراءات، والعربية، صالحا متواضعا، صوفيا.
قرأ على أبي الجود بمصر سنة ثمان وتسعين وخمسمائة، وسمع بدمشق أبا اليمن الكندي، وقرأ عليه، و «شرح الشاطبية» شرحا لا بأس به، و «أعرب القرآن العظيم» إعرابا متوسطا، و «شرح المفصل للزمخشري» وأجاد فيه.
وذكره في «تاريخ الإسلام» [فقال: كان سوقه كاسدا مع وجود السخاوي، وذكره أبو شامة في «الذيل»(٢)] فقال: كان مقرئا مجودا، وانتفع بشيخنا السخاوي في معرفة قصيد الشاطبي، ثم تعانى القصيد فخاض بحرا عجز فيه عن سباحته وجحد حق تعظيم شيخنا له وإفادته.
(١) له ترجمة في: طبقات القراء لابن الجزري ٢/ ٣١٠، طبقات القراء للذهبي ٢/ ٥٠٨، مرآة الجنان لليافعي ٤/ ١١١. (٢) من طبقات القراء لابن الجزري.