وكان كثير الميل لتصوف الشيخ محيي الدين بن عربي، ويدعي القدرة للانتصار له.
ذكره الحافظ تقي الدين الفاسي في كتابه «تعريف ذوي العلا بمن م يذكره الذهبي في سير النبلا».
٥٥٧ - محمد بن عون بن داود السّيرافي (١).
لقبه مشليق. عن عبد الواحد بن غياث، وعبد الرحمن بن المتوكل وغيرهما.
وعنه الإسماعيلي في معجمه، قال: وكان ينسب إلى التفسير، ولم يكن في الحديث بذاك.
ذكره في «لسان الميزان».
٥٥٨ - محمد بن عيسى الإمام العالم المفتي شمس الدين السلسلي (٢) المصري.
سمع من عبد الرحيم بن أبي اليسر، كما حكاه ابن رافع عن بعض الطلبة، وحفظ «التنبيه» و «الألفية» واشتغل بالعربية وغيرها كثيرا، وتصدر بجامع دمشق، وشغل به، وتولي مشيخة الخانقاه الشهابية بدمشق.
قال ابن رافع: علق في «التفسير» شيئا.
وذكره ابن حجيّ فقال: صاحبنا وشيخنا، كان رجلا فاضلا في العربية يشغل بالجامع تحت [قبة (٣)] النسر، وله عمل جيد في الفقه وغيره.
(١) له ترجمة في: لسان الميزان لابن حجر العسقلاني ٥/ ٣٣٢. (٢) له ترجمة في: الدرر الكامنة ٤/ ٢٤٦، هدية العارفين لاسماعيل باشا البغدادي ٢/ ١٦٣. (٣) عن طبقات الشافعية للسبكي ٦/ ١٥٨.