وكان شافعي المذهب إلا أنه كان لا يقنت في صلاة الفجر.
وقد ذكر في كتاب «الذرائع» أنه أخذ الفقه عن أبي منصور محمد بن أحمد بن محمد الأصبهاني، عن الإمام أبي بكر عبيد الله بن أحمد الزّاذقانيّ، عن الشيخ أبي حامد الإسفرايني.
قال السمعاني: وله قصيدة بائية في السنة، شرح فيها اعتقاده واعتقاد السلف، تزيد على مائتي بيت، قرأتها عليه في داره في الكرج.
قال ابن السبكي: ثبت لنا بهذا الكلام، إن [ثبت أن (١)] ابن السمعاني قاله، أن لهذا الرجل قصيدة في الاعتقاد على مذهب السلف، موافقة للسنة، وابن السمعاني كان أشعريّ العقيدة، فلا يعترف بأن القصيدة على السنة واعتقاد السلف إلا إذا وافقت ما يعتقد أنه كذلك، وهو رأي الأشعري. توفى الكرجيّ سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة.
٥٢٨ - محمد بن عبد الواحد بن محمد الطبري أبو طاهر المفسّر (٢).
روى عن الخليلي الحافظ، وعبد الجبار (٣) بن محمد بن ماك.
له كتاب «التفريد في فضائل التوحيد».
ذكره الرافعي في «تاريخ قزوين» ولم يؤرخ مولده ولا وفاته.
٥٢٩ - محمد بن عبد الوهاب بن سلام بن يزيد بن أبي السكن الجبّائيّ البصري أبو علي (٤).
(١) عن المصدر السابق. (٢) له ترجمة في: تاريخ قزوين للرافعي ١٣٠. (٣) في الأصل: «عبد الجبار ومحمد بن مالك» تحريف، صوابه في تاريخ قزوين. وهو عبد الجبار بن محمد بن عبد العزيز بن ملك القاضي أبو الحسن، فقيه متقن، تفقه ببغداد، وروى عنه محمد بن عبد الواحد الطبري (تاريخ قزوين للرافعي ٣٤١). (٤) له ترجمة في الأنساب للسمعاني ورقة ١٢١ أ، البداية والنهاية لابن كثير ١١/ ١٢٥، روضات الجنات للخوانساري ١٦١، طبقات المفسرين للسيوطي ٣٣، اللباب لابن الأثير ١/ ٢٠٨، لسان الميزان ٥/ ٢٧١، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي ٣/ ١٨٩، الوافي بالوفيات للصفدي ٤/ ٧٤، وفيات الأعيان لابن خلكان ٣/ ٣٩٨.