كان يسكن بمدرسة الشيخ عبد القادر وسمع الكثير من أبي الوقت، وابن البطيّ وغيرهما. وحدث باليسير.
سمع منه جماعة من الفقهاء. وكان صالحا ورعا متدينا ذا عبادة وزهد.
جمع كتابا في «تفسير القرآن الكريم» في أربع مجلدات. توفي ليلة الخميس حادي عشر ذي القعدة سنة ثمان وثمانين وخمسمائة، وصلي عليه بالمصلى بباب الحلبة، ودفن بباب حرب.
ذكره ابن رجب.
٣٦٠ - علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام بن يوسف بن موسى بن تمام بن حامد بن يحيى بن عمر بن عثمان بن علي بن مسوار بن سوار بن سليم السّبكيّ (٢).
تقي الدين أبو الحسن الفقيه الشافعي المفسر الحافظ الأصولي النحوي اللغوي المقرئ البياني الجدلي الخلافي النظار البارع، شيخ الإسلام أوحد المجتهدين.
ولد بسبك من أعمال الشرقية في مستهل صغر سنة ثلاث وثمانين وستمائة، وحفظ «التنبيه» وقدم القاهرة فعرضه على القاضي تقي الدين بن
(١) له ترجمة في: الذيل على طبقات الحنابلة ١/ ٣٧٨. والباجسرائي: بفتح الباء المنقوطة بواحدة وكسر الجيم وسكون السين المهملة وفتح الراء وفي آخرها الياء، نسبة إلى باجسرا، وهي قرية كبيرة بنواحي بغداد (اللباب لابن الأثير ١/ ٨٢). (٢) له ترجمة في: البداية والنهاية لابن كثير ١٤/ ٢٥٢، حسن المحاضرة ١/ ٣٢١، الدرر الكامنة لابن حجر ٣/ ١٣٤، ذيل تذكرة الحفاظ للسيوطي ٣٩، ٣٥٢، طبقات الشافعية للسبكي ٦/ ١٤١ (طبع الحسينية)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ورقة ٨٣ أ، طبقات القراء لابن الجزري ١/ ٥٥١، قضاة دمشق لابن طولون ١٠١، مفتاح السعادة لطاش كبرى زاده ٢/ ٣٦٣، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي ١٠/ ٣١٨.