٢٣ - هؤُلاءِ أَضَلُّونا مثل بِالْفَحْشاءِ أَتَقُولُونَ (٢) ٢٤ - وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ قرأ شعبة بياء الغيب (٣) والباقون بتاء الخطاب، وأما الذي قبله وهو ما لا تَعْلَمُونَ* فلا خلاف أنه بتاء الخطاب.
٢٥ - لا تُفَتَّحُ قرأ البصري بالفوقية والتخفيف، والباقون بالتاء الفوقية والتشديد ومن خفف سكن الفاء، ومن شدد فتح. (٤)
(١) الياء في ربي* ياء غضافة، وقد تفرد حمزة بإسكانها وصلا ووقفا، وإذا وصل حذفها. (٢) قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو بإبدال الهمزة الثانية مفتوحة هكذا (هؤلاء يضلونا) وقرأ الباقون بتحقيقها. (٣) قرأ شعبة بياء الغيب أي يَعْلَمُونَ*، وقرأ الباقون بتاء الخطاب أي تَعْلَمُونَ*، قال الشاطبي: ولا يعلمون قل لشعبة في الثاني (٤) قال الشاطبي: ويفتح شمللا ... وخفّف شفا حكما