عليها، ولأن سألني عبدي لأعطيته، ولأن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت في شيءٍ أَنَا فَاعِلُهُ، تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ، يكره الموت، ويكره مَسَاءَتَهُ، وَلا بُدَّ لَهُ مِنْهُ)) .
أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، فِي كِتَابِ الرِّقَاقِ مِنْ صَحِيحِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ الْعِجْلِيِّ الْكُوفِيِّ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدٍ الْقَطَوَانِيِّ الْكُوفِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ أَبِي أَيُّوبَ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ [أَبِي] عتيقٍ الْقُرَشِيِّ الْمَدَنِيِّ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ الْمَدَنِيِّ، عَنْ عطاءٍ، وَهُوَ ابْنُ يسارٍ أَبِي محمدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِهِ.
وَهُوَ مِنْ أَفْرَادِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجْهُ إِلا عَنِ ابْنِ كَرَامَةَ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً، وَخَالِدُ بْنُ مخلدٍ هُوَ مِنْ شُيُوخِهِ، رَوَى عَنْهُ فِي كِتَابِهِ، وَرُبَّمَا فَاتَهُ عَنْهُ هَذَا الْحَدِيثُ، فَرَوَاهُ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ، وَذَلِكَ لِجَلالَةِ الشَّيْخِ عِنْدَهُ، وَشَرَفِ الْحَدِيثِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.