٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْكَاتِبُ غَيْرَ مَرَّةٍ، قَالَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلانَ الْبَزَّازُ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، قَالَ: نا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، إِلا حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)).
صَحِيحٌ ثَابِتٌ غَرِيبٌ.
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي ((صَحِيحِهِ)) عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ عَلِيِّ بْنِ عَيَّاشٍ هَذَا، فَوَقَعَ لِي مُوَافَقَةً فِي شَيْخِهِ.
وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ الإِمَامِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَيَّاشٍ، وَأَخْرَجَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ التِّرْمِذِيُّ الْحَافِظُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ التَّمِيمِيِّ الْبُخَارِيِّ وَأَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَعْقُوبَ الْجَوْزَجَانِيِّ الْحَافِظِ، عَنْ عَلِيٍّ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَنْصُورٍ النَّسَائِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، فَوَقَعَ لِي مُوَافَقَةً فِي شَيْخِ شُيُوخِهِمْ بِعُلُوٍّ وَلِلَّهِ الْمِنَّةُ.
وَأَخْرَجَهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْزَقِيُّ فِي ((الْمُتَّفَقِ)) عَنْ ⦗٤٠⦘ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ الأَخْرَمِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ، الْمَعْرُوفُ بِحَيْكَانَ، عَنِ الإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَيَّاشٍ، فَكَأَنِّي سَمِعْتُهُ مِنَ الْجَوْزَقِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَهُوَ مِنْ أَفْرَادِ شُعَيْبٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.