⦗٦٦⦘ قَالَ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ: فَأَنَا لا أَدَعُ ذَلِكَ مُنْذُ أَخْبَرَنِيهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ. وَأَنَّ أَبَانَ كَانَ كَذَلِكَ زماناً ثم أصابه فالج ريح ونفاخ، فدخل الناس يَعُودُونَهُ وَجَعَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَنْظُرُ إِلَيْهِ نَظَرًا شديداً وقد كان سمع منه القول عن عثمان وقول أبان أنه لم أدع ذلك من كل يوم وليلة يقص لَهُ أَبَانٌ مِنْ شِدَّةِ نَظَرِهِ فَقَالَ لَهُ مم تَعْجَبُ؟ مِنْ قَوْلِي لَكَ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: قَدْ أعجبني. فَقَالَ أَبَانٌ: الْحَدِيثُ كَمَا حَدَّثْتُكَ وَاللَّهِ إِنِّي نسيت الدعاء هذه الليلة ليمضي في أمر الله تعالى.