قال في الوجيز: في إسناده الوليد بن العنسي: لا يحل الاحتجاج به. وقيل: صدوق (١) وهو البخاري في تاريخه. عن ابن عمرو موقوفاً.
٢٦ - حديث: "إن المني يمكثف في الرحم أربعين ليلة، فيأتيه ملك النفوس، فيعرج به إلى الجبار. فيقول: يا رب عبدك ذكر أو أنثي؟ فيقضي الله ما هو قاض ثم يقول: يا رب أشقي أم سعيد؟ فيكتب ما هو لاق بين يديه، وتلا أبو ذر الراوي له (: وصوركم فأحسن صوركم) إلى (وإليه المصير)(٢) .
(١) بل هو متروك، وإنما قال (صدوق) من لم يخبر حاله. (٢) نسب في الدر المنثور إلى جماعة أخرجوه عن أبي ذر مرفوعاً، عد منهم: ابن جرير، وهو في تفسير ابن جرير موقوفاً عن أبي ذر، وفي سنده ابن لهيعة والمستنكر منه قوله (فيعرج به إلى الجبار) ، فقط، ومعناه بدونها ثابت في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن مسعود بدون تعرض للآية