وروى عن أبي هريرة أنه قال: سمعت رسول الله صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إذا أقبلت الرايات السود من قبل المشرق. فإن أولها فتنة، وأوسطها هرج، وآخرها ضلال.
وفي إسنادهما مجهول ومتروك.
وروى الأزدي عن ابن مسعود مرفوعًا: إذا أقبلت الرايات السود من خراسان فأتوها. فإن فيها خليفة الله المهدي.
وقال ابن الجوزي: لا أصل له، وذكره في الموضوعات.
قال ابن حجر في القول المسدد: لم يصب ابن الجوزي. فقد أخرجه أحمد في مسنده من حديث، وفي طريقه على بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف، لكنه لم يتعمد الكذب فيحكم على حديثه بالوضع إذا انفرد (٢) ، فكيف، وقد توبع من طريق أخرى؟ أخرجه أحمد والبيهقي في الدلائل، من حديث أبي هريرة رفعه: يخرج من خراسان رايات سود لا يردها شيء حتى تنصب بإيليل.
وفي إسناده: رشدين بن سعد وهو ضعيف (٣) .
(١) هو على كل حال هالك (٢) وضعه غيره وأدخله عليه، أو سمعه بسند آخر هالك، فغلط، فرواه بهذا السند. (٣) جداً؛ ليس بشيء