رواه العقيلي عن سلمان مرفوعًا. وفي إسناده: مجهولان وضعيف (٢) .
(١) كلها ترجع إلى عبيد الله بن موسى، وهو ثقة على تشيعه، والبلاء من غيره، وفي سند الحاكم إليه شيخ الحاكم محمد بن أحمد بن سعيد الرازي وهو واه، ترجمته في اللسان ٥/٣٩ رقم ١٣٧ وأبو عمر الأزدي كما في الأصل. وفي سند الديلمي إلى عبيد الله جماعة لم أعرفهم، وهو: عن عبيد الله عن العلاء عن أبي اسحاق عن أبي داود نفيع عن أبي الحمراء، وأبو داود نفيع هو الأعمى كذاب وضاع. وفي سند ابن شاهين إلى عبيد الله من فيه كلام، ثم هو عن أبي هارون العبدي، وهو هالك يتشيع ويكذب مع غفلة شديدة (٢) وفيه كذاب أيضاً ومدلس وغير ذلك، ويكفيه أنه قيل فيه (عن عبد العزبز ابن مروان عن أبي هريرة عن سلمان) وأحسب عبد العزيز لو علم مثل هذا منصوصاً في القرآن لما أخبر به.