(١) إنما ذكر الدارقطني أنه تفرد به حسين بن عبيد الله، وهو متروك، وتفرد به عنه أبو أويس، فتعقب بأن أبا نعيم رواه من غير طريق أبي أويس، أي عن حسين نفسه، فحسين وهو المتروك، متفرد به على كل حال. (٢) يريد الحسن اللغوي لا الاصلاحي، تفرد به بقية عن أبي بكر بن أبي مريم، وابن أبي مريم اختلط فذهب حديثه، وأصبح في عداد المتروكين وبقية يدلس، فإن لم يكن صرح بالسماع فيحتمل أنه سمعه ممن هو أسوأ حالا من ابن أبي مريم