هُوَ مَوْضُوعٌ فِي إِسْنَادِهِ: وَضَّاعٌ ومجاهيل.
١٢ - حديث: "مَنْ سَرَّحَ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ بِالْمُشْطِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ عُوفِيَ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلاءِ وَزِيدَ فِي عُمْرِهِ".
رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَبِي بْنِ كَعْبٍ مَرْفُوعًا وَقَالَ: مَوْضُوعٌ.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي تَارِيخِ أَصْبَهَانَ وَقَالَ: مُنْكَرٌ [بِمَرَّةٍ] وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي غَرَائِبِ مَالِكٍ وَقَالَ: مَوْضُوعٌ.
وَرَوَى ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا مَنِ امْتَشَطَ قَائِمًا رَكَبَهُ الدَّيْنُ وَهُوَ مَوْضُوعٌ.
وَرَوَى ابْنُ حِبَّانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرفُوعًا مَنْ أَدْمَنَ عَلَى حَاجِبِهِ بِالْمِشْطِ عُوفِيَ مِنَ الْبَلاءِ وَقَالَ: مَوْضُوعٌ.
وَرَوَى الْخَطِيبُ: لا يَأْخُذُ أَحَدُكُمْ مِنْ طُولُ لِحْيَتِهِ وَلَكِنْ مِنَ الصُّدْغَيْنِ وَفِي إِسْنَادِهِ: كَذَّابٌ وَهُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ وَقَالَ فِي الْمِيزَانِ: وَثَّقَهُ الدارقطني والخطيب (١) .
١٣ - حديث: "النَّهْيُ أَنْ يَحْلِقَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ وَهُوَ جُنُبٌ أَوْ يُقَلِّمَ ظُفْرًا أَوْ يَنْتِفَ حَاجِبًا وَهُوَ جُنُبٌ.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: مُنْكَرٌ بِمَرَّةٍ.
١٤ - حديث: "كَانَ يُكْثِرُ مِنْ دَهْنِ رَأْسِهِ وتسريح لحيته.
هو ضعيف.
١٥ _ وكذا حديث: "كَانَ لا يُفَارِقُهُ الْمُشْطُ لا فِي سَفَرٍ وَلا فِي حَضَرٍ.
ضعيف كما قال السخاوي.
(١) في السند أيضاً عفير بن معدان وهو واه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.