رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا، وَهُوَ مَوْضُوعٌ آفَتُهُ: عَبْدُ الله ابن أبي علاج.
٤٠ - حديث: "إِنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: مَا هَذَا الَّذِي اكْتَسَبَتْ يَدَاكَ؟ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَضْرِبُ بِالْمَرْوِ الْمِسْحَاةَ فَأُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِي. فَقَالَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، هَذِهِ يَدٌ لا تَمَسُّهَا النَّارُ".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا. وَقَالَ: هَذَا الْحَدِيثُ باطل.
٤١ - حديث: "عَمَلُ الأَبْرَارِ مِنْ رِجَالِ أُمَّتِي: الْخِيَاطَةُ، وَأَعْمَالَ الأَبْرَارِ مِنَ النِّسَاءِ: الْمِغْزَلُ.
فِي إِسْنَادِهِ: أَبُو دَاوُدَ النَّخَعِيُّ، وَهُوَ كَذَّابٌ. وَقَدْ رَوَاهُ تَمَّامٌ فِي فَوَائِدِهِ بِإْسَناٍد ِفيِه مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ.
٤٢ - حديث: "إِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ. يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللَّهَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ وَيَقُولُ لَكَ: لا تُسَلِّمْ عَلَى الْجَزَّارِ، ثُمَّ قَالَ لَهُ فِي الْيَوْمِ الآخَرِ: إِنَّ اللَّهَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ وَيَقُولُ لَكَ: سلم الْجَزَّارِ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا. وَفِي سِيَاقِهِ طُولٌ، وهو موضوع.
٤٣ - حديث: "يَقُولُ اللَّهُ: تَفَضَّلْتُ عَلَى عَبْدِي بِأَرْبَعِ خِصَالٍ: سَلَّطْتُ الدَّابَّةَ عَلَى الْحَبَّةِ، وَلَوْلا ذَلِكَ: لادَّخَرَهَا الْمُلُوكُ كما يدخرون الذهب والفضة، وألقيت النَّتْنَ عَلَى الْجَسَدِ، وَلَوْلا ذَلِكَ: لَمَا دَفَنَ خَلِيلٌ خَلِيلَهُ أَبَدًا، وَسَلَّطْتُ السَّلْوَ عَلَى الْحُزْنِ، وَلَوْلا ذلك: لا نقطع النسل، وعرضت الأجل وأطلب الأَمَلَ، وَلَوْلا ذَلِكَ: لَخَرِبَتِ الدُّنْيَا".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنِ الْبَرَاءِ مَرْفُوعًا، وَفِي إِسْنَادِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الأشنائي كَذَّابٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.