٢٤ - حديث: "أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اجْتَلَى عَائِشَةَ عِنْدَ أَبَوَيْهَا قَبْلَ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: الْقَاسِمُ بْنُ عبد الله بن عمر بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ وَهُوَ (١) كذاب.
٢٥ - حديث: "أَوَّلُ حُبٍّ فِي الإِسْلامِ حُبُّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ".
رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ أَنَسٍ مرفوعاً وفي إسناده: كذابان.
٢٦ - حديث: "يَا عَلِيُّ: إِذَا دَخَلَتِ الْعَرُوسُ بَيْتَكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْهَا حِينَ تَجْلِسْ وَاغْسِلْ رِجْلَيْهَا وَصُبَّ الْمَاءَ مِنْ باب دارك _ إلخ".
رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنِ أَبِي سَعِيدٍ مَرْفُوعًا وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا فِي نَحْوِ وَرَقَتَيْنِ وَهُوَ مَوْضُوعٌ وَآفَتُهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بن وهب [النسوي] .
٢٧ - حديث: "لا تُسْكِنُوهُنَّ الْغُرَفَ وَلا تُعَلِّمُوهُنَّ الْكِتَابَةَ وَعَلِّمُوهُنَّ الْمِغْزَلَ وَسُورَةَ النُّورِ".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّامِيُّ. كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدَرِك مِنْ غَيْرِ طَرِيقِهِ وَقَالَ: صَحِيحُ الإِسْنَادِ.
وَتَعَقَّبَهُ ابْنُ حَجَرٍ فِي أَطْرَافِهِ فَقَالَ: إِنَّ فِي إِسْنَادِ الْحَاكِمِ عَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ الضَّحَّاكِ وَهُوَ مَتْرُوكٌ.
وَقَد رَوَى سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ (٢) عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله
(١) يعني: القاسم(٢) يعني عتاب بن بشير عن خصيف، وفيهما كلام
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.