قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: وَالْمَعْرُوفُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ امْرَأَةً مِنْ فَزَارَةَ تَزَوَّجَتْ عَلَى نَعْلَيْنِ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ أَرَضِيتِ مِنْ نَفْسِكِ وَمَالِكِ بنعلين؟
١٦ -حديث: "لا يَنْكِحُ النِّسَاءَ إِلا الأَكْفَاءُ وَلا يُزَوِّجُهُنَّ إِلا الأَوْلِيَاءُ وَلا مَهْرَ دُونَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ".
رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَن جَابِرٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: مُبَشِّرُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ أَحْمَدُ: كَذَّابٌ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ وَقَالَ: مُبَشِّرٌ مَتْرُوكٌ وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا الْبَيْهَقِيُّ من طريقه.
١٧ - حديث: "أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ فَنَثَرُوا عَلَى رَأْسِهِ تَمْرَ عَجْوَةٍ".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: سَعِيدُ بْنُ سَلامٍ كذاب.
والحديث باطل.
١٨ - حديث: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ حَضَرَ إِمْلاكَ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَنُثِرَتِ الْفَاكِهَةُ وَالسُّكَّرُ عَلَى رَأْسِهِ فَأَمَرَهُمْ بِالانْتِهَابِ وَقَالَ: إِنَّمَا نيهتكم عَنْ نُهْبَةِ الْعَسَاكِرِ".
رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيُّ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ.
وقد أخرجه الطبراني في الأوسط وأشار إليه البيهقي في سننه وقال: إسناده مجهول.
١٩ - حديث: "أنه شهد صلى الله عليه وَسَلَّمَ إِمْلاكَ رَجُلٍ مِنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.