أصبت في الجاهلية جمجمة عليها مكتوب:
أذن حي تسمعي ... وقفي ثُمَّ عِي وَعِي
أَنَا رَهْنٌ بِمَصْرَعِي ... فَاحْذَرِي مِثْلَ مَصْرَعِي
قَالَ: فَأَتَيْتُ أَبِي فَأَخْبَرْتُهُ، فَاسْتَحْسَنَهُ، وزادني فيه بعض أصحابنا:
ليس شيء سوى التقى ... فخذي منه أو دعي
٥٠٤- قال إسحاق: حدثني مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي صَدِيقٌ لِي، أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى قَبْرٍ:
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّي قَدْ ... صِرْتُ فِي الْقَبْرِ وَحْدِي
فَلَسْتُ أَعْرِفُ شَيْئًا ... مِنْ أَمْرِ مُلْكِي بَعْدِي
مُسْتَوْحِشٌ ذو ذنوب ... خطيت فيها بجهدي
فاغفر إلهي جرمي ... وكم يد لك عِنْدِي
أَنْتَ الْجَوَّادُ بِفَضْلٍ ... فَأَحْسِنِ الْيَوْمَ رِفْدِي
٥٠٥- قال إسحاق: وحدثني مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُسَامَةَ يقول: وجد عَلَى قَبْرٍ مَكْتُوبٌ:
قَبْرُ عَزِيزٍ عَلَيْنَا ... لَوْ أَنَّهُ كَانَ يُفْدَى
أَسْكَنْتُ قُرَّةَ عَيْنِي ... وَمُنْيَةَ النَّفْسِ لَحْدَا
مَا جَارَ خَلْقٌ عَلَيْنَا ... وَلا القضا تعدى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.