١١٤٠- أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْمُحِبِّ وَأَبُو بَكْرٍ الْمَغْرِبِيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ الإِسْمَاعِيلِيُّ وسعيد بن أبي سعد الحيري السمسار، قالوا: أبنا أبو الحسين الخفاف، أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، ثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، ثنا عمر بن يونس، ثنا عكرمة، ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، حدثني أنس ابن مَالِكٍ ((فِي أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم الذي أَرْسَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ بِئْرِ مَعُونَةَ لا نَدْرِي ⦗٢٧٣⦘ قَالَ: أَرْبَعِينَ أَوْ سَبْعِينَ: وَعَلَى ذَلِكَ الْمَاءِ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ الْجَعْفَرِيُّ، فَخَرَجَ أُولَئِكَ النَّفَرُ مِنْ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذي بعث حَتَّى أَتَوْا غَارًا مُشْرِفًا عَلَى الْمَاءِ فَقَعَدُوا فِيهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَيُّكُمْ يُبَلِّغُ رِسَالَةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال -أَرَاهُ أَبُو مِلْحَانَ-: أنا أُبَلِّغُ رِسَالَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى حَوانِيتَهُمْ فَاخْتَبَأَ أَمَامَ الْبُيُوتِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَهْلَ بِئْرِ مَعُونَةَ، إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم إليكم، [أن اشهدوا] أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ كِسْرِ الْبَيْتِ بِرُمْحٍ فَضَرَبَهُ فِي عُنُقِهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ شِقِّهِ الآخَرَ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ لا شَكَّ. فأتوا أثره حتى أتوا الصحابة فِي الْغَارِ، فَقَتَلَهُمْ أَجْمَعِينَ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ)) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.