١٠٨٠- أَخْبَرَنَا السَّرَّاجُ، ثنا أَبُو أَحْمَدٍ مَخْلَدُ بْنُ الحسن، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، أبنا الحجاج بن أبي عثمان، عن أبي الزبير، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ((انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يُصْلِحَ بَيْنَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فَقَالَ بلالٌ لأَبِي بكرٍ: أُؤَذِّنُ فَتُصَلِّي بِالنَّاسِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَقَامَ فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ النَّاسُ يصفقون بأيديهم لأبي بكرٍ. قال: وكان أَبُو بكرٍ لا يَكَادُ يَلْتَفِتُ إِذَا كَانَ فِي الصَّلاةِ، فَلَمَّا صَفَّقُوا الْتَفَتَ فَرَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَأَخَّرَ، فَأَوْمَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ أَنْ صَلِّ، فَأَبَى فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى، فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ قَالَ لأَبِي بكرٍ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ؟ فقال: مَا كَانَ لابْنِ أَبِي قُحَافَةَ أَنْ يَؤُمَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فَأَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ: مَا بَالُ التَّصْفِيقِ، إِنَّمَا التَّصْفِيقُ فِي الصَّلاةِ لِلنِّسَاءِ، فَإِذَا نَابَ أحدكم فِي الصَّلاةِ فَلْيُسَبِّحْ - أَوْ كَلِمَةً هَذَا مَعْنَاهُ)) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.