٤٢- أَخبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفٍ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحٍ، ثنا هَنَّادُ بْنُ السُّرِيِّ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زُحْرَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ:
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ -رَضِيَ اللَّهُ عنه- دعا بثيابٍ له جُدُدٌ فَلِبِسَهَا -فَلا أَحْسَبُهَا بَلَغَتْ تُرْقُوَّتَهُ- حَتَّى قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي)) .
ثُمَّ قَالَ: تَدْرُونَ لِمَ قُلْتُ هَذَا؟ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا بِثِيَابٍ لَهُ جُدُدٌ -فَلا أَحْسِبُهَا بَلَغَتْ تَرَاقِيهِ- حَتَّى قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتُ.
ثُمَّ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَصْنَعُ مِثْلَ الَّذِي صَنَعْتُ ثُمَّ يَعْمِدُ سَمْلٍ مِنْ أَخْلاقِهِ الَّذِي وَضَعَ فَيَكْسُوهُ إِنْسَانًا مُسْلِمًا لا يَكْسُوهُ إِلا لِلَّهِ تَعَالَى إِلا كَانَ فِي جِوَارِ اللَّهِ حَيَّا وَمَيِّتًا، وَفِي ضَمَانِ اللَّهِ حَيَّا وَمَيِّتًا، وَفِي حِرْزِ اللَّهِ حَيًّا وَمَيِّتًا، وحياًُ وَمَيِّتًا، وَحَيًّا وَمَيِّتًا، مَا بَقِيَ مِنْهُ سَلْكٌ وَاحِدٍ)) .
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute