١٣- أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَاقِلانِيُّ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنَا أَبُو بكر الآجري، ثنا أَبُو بَكْرٍ قَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا المطرز، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْبُخْتُرِيُّ الطائي، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اطَّلَعَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ يُحِدُّ لِسَانَهُ، فَقَالَ: مَا تَصْنَعُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ؟!
فَقَالَ: هَذَا أَوْرَدَنِي الْمَوَارِدَ. إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
((لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْجَسَدِ إِلا يَشْكُوا اللِّسَانَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) .
⦗٥٠⦘
[تَفَرَّدَ بِهَذَا الْحَدِيثَ أَبُو أُسَامَةَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، مُخَرَّجٌ عَنْهُ فِي ((الصَّحِيحَيْنِ)) ، رَوَاهُ عَنْ أَبِيهِ أَبِي خَالِدٍ أَسْلَمَ، وَهُوَ مِنْ سَبِي الْيَمَنِ، يُقَالُ كَانَ بَجَّاوِيًّا، حَدِيثُهُ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ وَحْدَهُ، وَاخْتَلَفَ عَنْ زَيْدٍ، فَرَوَاهُ هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عِجْلانَ، وَدَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعَمْرِيُّ، كَرِوَايَةِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الَّتِي رَوَيْنَاهَا عَنْهُ، وَرَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بكر، قال فِيهِ: إِنَّ أَسْلَمَ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ، وَقِيلَ: إِنَّ هَذَا وَهِمَ مِنَ الثَّوْرِيِّ وَرَوَاهُ سُعَيْرُ بن الخمس، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ عُمَرَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ أسلم، والصحيح من ذلك رواية عبد العزيز بن محمد بن أبي عبيد الدراوردي ومن تابعه عَنْ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ كَمَا أوردناه، والله أعلم] (١) .
(١) ما بين المعقوفتين من هامش تحقيق تسمية الرواة عن سعيد بن منصور.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.