١٠٥ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: وَحَدَّثَنِي وَكِيعٌ، وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: " اجْتَمِعُوا حَتَّى نَنْظُرَ لِمَنْ هَذَا الْمَالُ - حِينَ أُتِيَ بِالْفَيْءِ - فَلَمَّا اجْتَمَعُوا، قَالَ: إِنِّي قَرَأْتُ كِتَابَ اللَّهِ , فَاكْتَفَيْتُ بِهَا "، ثُمَّ قَرَأَ: {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ} [الحشر: ٧] ، حَتَّى بَلَغَ {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ} [الحشر: ٨] ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ} ، ثُمَّ قَالَ: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ⦗٤٢⦘ وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ} ، ثُمَّ قَالَ: " مَا أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا لَهُ فِي هَذَا الْفَيْءِ حَقٌّ، إِلَّا عَبْدًا مَمْلُوكًا "
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute