اللّسانَ. إنْ سُوّدَ جادَ. أو وَسَمَ أجادَ. وإذا زُوّدَ وَهَبَ الزّادَ. ومَتى اسْتُزيدَ زادَ. لا يستَقِرّ بمَغْنى. وقلّما ينكِحُ إلا مَثْنى. يسْخو بمَوجودِه. ويسْمو عندَ جودِهِ. وينْقادُ معَ قَرينَتِهِ. وإنْ لمْ تكنْ منْ طينَتِهِ. ويُستَمْتَعُ بزينَتِهِ. وإنْ لمْ يُطْمَعْ في لينَتِه. فقال لهُما القاضي: إمّا أن تُبينا. وإلا فَينا. فابْتَدَر الغُلامُ وقال:
أعارني إبرَةً لأرفوَ أطْما ... راً عَفاها البِلى وسوّدَها
فانخرَمَتْ في يَدي على خطَإٍ ... منّيَ لمّا جذَبْتُ مِقوَدَها
فلمْ ير الشيخُ أن يُسامِحَني ... بإرْشِها إذْ رأى تأوُّدَها
بلْ قال هاتِ إبرَةً تُماثِلُها ... أو قيمَةً بعْدَ أن تجوّدَها
واعْتاقَ ميلي رَهْناً لدَيْهِ ونا ... هيكَ به سُبّةً تَزوّدَها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.