قد باعَتِ الأسْباطُ قبْ ... لي يوسُفاً وهُمُ هُمُ
هذا وأُقسِمُ بالتي ... يَسْري إلَيْها المُتْهِمُ
والطّائِفِينَ بها وهُمْ ... شُعْثُ النّواصي سُهَّمُ
ما قُمْتُ ذاكَ الموْقِفَ ال ... مُخْزي وعِنْدي دِرْهَمُ
فاعْذِرْ أخاكَ وكُفّ عنْ ... هُ مَلامَ مَنْ لا يَفْهَمُ
ثمّ قال: أمّا معْذِرَتي فقدْ لاحَتْ. وأمّا دراهِمُكَ فقَدْ طاحَتْ. فإنْ كانَ اقْشِعْرارُكَ مني. وازْوِرارُكَ عني. لفَرْطِ شفَقَتِكَ. على غُبّرِ نفقَتِكَ. فلسْتُ ممّنْ يلْسَعُ مرّتَينِ. ويوطئُ على جمرَتَينِ. وإنْ كُنتَ طوَيْتَ كشْحَكَ. وأطَعْتَ شُحّكَ. لتَستَنْقِذَ ما علِقَ بأشْراكي. فلْتَبْكِ على عقلِكَ البَواكي. قال الحارثُ بنُ همّامٍ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.