٢٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَالِكٍ الْبَيِّعُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ سَنَةَ ٣٨٦ حدثنا أَبُو نَصْرٍ اللَّيْثُ بْنُ مُحَمَّدِ بن الليث المروزي حدثنا أحمد بن جعفر المروزي حدثنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حدثنا عبد الله بن المبارك حدثنا وَرْقَاءُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أُلْهِمَ خَمْسَةً لَمْ يُحْرَمْ خَمْسَةً " مَنْ أُلْهِمَ الدُّعَاءَ لَمْ يُحْرَمِ الإِجَابَةَ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ {وَقَالَ ربكم ادعوني أستجب لكم} وَمَنْ أُلْهِمَ التَّوْبَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْقَبُولَ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عباده} وَمَنْ أُلْهِمَ الشُّكْرَ لَمْ يُحْرَمِ الزِّيَادَةَ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ {لئن شكرتم لأزيدنكم} وَمَنْ أُلْهِمَ الاسْتِغْفَارَ لَمْ يُحْرَمِ الْمَغْفِرَةَ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا} وَمَنْ أُلْهِمَ النَّفَقَةَ لَمْ يُحْرَمِ الخلف لأن الله يَقُولُ {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فهو يخلفه}.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.