للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

ذكر طبه صلى الله عليه وسلم من الطاعون:

قال الخليل بن أحمد: الطاعون الوباء، وقال ابن الأثير: الطاعون المرض العام والوباء الذي يفسد له الهواء فتفسد به الأمزجة، وقال القاضي أبو


ذكر طبه صلى الله عليه وسلم من الطاعون:
بوزن فاعول من الطعن، عدلوا به عن أصله ووضعوه دالًّا على الموت العام، كالوباء، ويقال: طعن، فهو مطعون، وطعين إذا أصابه الطاعون، وإذا أصابه الطعن بالرمح، هذا كلام الجوهري، "قال الخليل بن أحمد" الأزدي الفراهيدي أبو عبد الرحمن البصري، اللغوي، صاحب العروض والنحو، صدوق، عالم، عابد، مات بعد الستين ومائة، وقيل: سنة سبعين أو بعدها" "الطاعون: الوباء".
"وقال ابن الأثير" في النهاية: في طعن " الطاعون المرضى العام والوباء الذي يفسد له الهواء، فتفسد به الأمزجة" فمفهوم هذا تغايرهما، وقال في وبأ الوباء: "بالقصر والمد والهمزة" الطاعون والمرض العام، فجعلهما جزأين من جزئيات الوباء، فمفهومه تساويهما.

<<  <  ج: ص:  >  >>