٩٢-[٩٦] أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ يَاسِرٍ الْجَوْبَرِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وأنا أسمع قال أبنا أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحارث العبدري يعرف بابن الزجاج قال أبنا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَذْلَمٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زريق قال: ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عَمْرٍو قال: ثنا حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَوْسُ بْنُ أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ وَهَجَّرَ وَابْتَكَرَ ودنا واستمع ولم يلغ كان له بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا.
⦗٥٥٢⦘ هَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْأَشْعَثِ شُرَاحِيلَ بْنِ آدَةَ الصَّنْعَانِيِّ الشَّامِيِّ عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ الشَّامِيِّ عَنْهُ لَا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْهُ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَيْقٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ.
وَخَالَفَهُ عَلَى ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْقُرْقُسَانِيُّ
فَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ الذِّمَارِيِّ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ.
وَتَابَعَهُ عَلَى ذَلِكَ أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ رَحْمَةَ بْنِ نُعَيْمٍ الْمِصِّيصِيُّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ وَكَذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْقُرْقُسَانِيُّ وَهُوَ الْمَحْفُوظُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.