٢٢٣-[٢٣١] حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بُنْ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي العقب قال: ثنا جَدُّ أَبِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: ثنا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ الْكِنْدِيِّ قَالَ: جَاءَنَا الْمِقْدَادُ لِحَاجَةٍ لَهُ فَقُلْنَا لَهُ اجْلِسْ عَافَاكَ اللَّهُ حَتَّى نَطْلُبَ لَكَ حَاجَتَكَ قَالَ: فَجَلَسَ فَقَالَ: لَعَجَبٌ مِنْ قَوْمٍ مَرَرْتُ بِهِمْ آنِفًا يَتَمَنَّوْنَ الْفِتْنَةَ يزعمون ليبتليهم (١) الله فيها ما أبلى رَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ وَايْمُ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ يُرَدِّدُهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَلَمَنِ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ فَوَاهًا وَايْمُ اللَّهِ لا أَشْهَدُ لأَحَدٍ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الَجَنَّةِ حَتَّى أَعْلَمَ مَا يَمُوتُ عَلَيْهِ لِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ أَسْرَعُ انْقِلابًا مِنَ الْقِدْرَ إِذَا اسْتَجْمَعَتْ غَلْيًا.
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ قَاضِي الأَنْدَلُسِ الْحِمْصِيِّ الشَّامِيِّ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ وَيُقَالُ: أَبِي حِمْيَرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الحضرمي عَنْ أَبِيهِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ [جُبَيْرِ] (٢) بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ مِقْدَادِ بْنِ عَمْرٍو الْكِنْدِيِّ وَكَانَ فِي حِجْرِ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ فَنُسِبَ إِلَيْهِ وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ هَذَا أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ ثُمَّ أَسْلَمَ وَهُوَ كَبِيرُ السِّنِّ.
لا يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الطُّولِ إِلا مِنْ حَدِيثِ أَبِي صَالِحٍ كَاتِبِ ⦗١١٤٢⦘ اللَّيْثِ
وَأَمَّا قَوْلُهُ: لَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ أَسْرَعُ انْقِلابًا إِلَى آخِرِهِ فَإِنَّهُ مَشْهُورٌ عَنِ الْمِقْدَادِ
ولكن حديث الفتنة غريب والله أعلم.
(١) [[من طبعة السلفي والمخطوط، وفي المطبوع: لابتلائهم]](٢) [[من طبعة السلفي والمخطوط]]
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute