١٩٥-[٢٠٣] أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عثمان بن أبي الحديد السلمي قال أبنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ بِشْرِ بْنِ النَّضْرِ الْهَرَوِيُّ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وثلاثمائة قراءة عليه وأنا اسمع قال: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ بِعَسْقَلانَ مِنْ لَفْظِهِ قال: ثنا أَبُو الْهَيْثَمِ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ شَيْخٌ عِنْدَنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيِّ وَهُوَ أَبُو أُوَيْسٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: اسْتَسْقَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الجمعة فَقَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا فَقَالَ أَبُو لُبَابَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ التَّمْرَ فِي الْمَرَابِدِ قَالَ: وَمَا فِي السَّمَاءِ سَحَابٌ نَرَاهُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا [قَالَهَا] (١) ثَلاثًا، قَالَ فِي الثَّالِثَةِ: حَتَّى يَقُومَ أَبُو لُبَابَةَ عُرْيَانًا يَسُدُّ ثَعْلَبَ مِرْبَدِهِ بِإِزَارِهِ، قَالَ: فَاسْتَهَلَّتِ السَّمَاءُ فَأُمْطِرُوا مَطَرًا شَدِيدًا فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأطافت الأَنْصَارُ بِأَبِي لُبَابَةَ يَقُولُونَ لَهُ يَا أَبَا لُبَابَةَ إِنَّ السَّمَاءَ وَاللَّهِ لَنْ تُقْلِعَ حَتَّى تقلع عُرْيَانًا فَتَسُدَّ ثَعْلَبَ مِرْبَدِكَ بِإِزَارِكَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَقَامَ أَبُو لُبَابَةَ عُرْيَانًا فَسَدَّ ثَعْلَبَ مِرْبَدِهِ بِإِزَارِهِ فَأَقْلَعَتِ السَّمَاءُ.
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُوَيْسٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُوَيْسِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الأصبحي حليف بني تمم مِنْ قُرَيْشٍ الْمَدِينِيِّ ابْنِ عَمِّ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَجَدُّهُ أُوَيْسٌ هُوَ أَخُو أَبِي سَهْلٍ نافع وأبي مالك ⦗١٠١٢⦘ أَنَسٍ ورُبيع (٢) كُلُّهُمْ بَنُو مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الأَصْبَحِيِّ أَعْمَامُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ الْمَدِينِيِّ وَأَنَسٌ أَبُوهُ عَنْ أَبِي حَرْمَلَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ الْمَدِينِيِّ الأَسْلَمِيِّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ حَزْنٍ الْمَخْزُومِيِّ الْقُرَشِيِّ عَنْ أَبِي لُبَابَةَ وَاسْمُهُ رِفَاعَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ الزُّرَقِيِّ الأَنْصَارِيِّ.
وَقَدْ رَوَى مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ أَبِي لُبَابَةَ وَأَبُو أُوَيْسٍ صَحِيحُ الْحَدِيثِ إِذَا رَوَى عَنْ أَبِي لُبَابَةَ وَهَذَا أَيْضًا يَدْخُلُ فِي مُعْجِزَاتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَلائِلِ النُّبُوَّةِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
(١) [[من طبعة السلفي والمخطوط]](٢) [[من طبعة السلفي والمخطوط، وفي المطبوع: ربيعة]]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.