١٩١-[١٩٩] أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْرُوفِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَبَانٍ التَّمِيمِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أبنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي ثابت قال: ثنا عمران بن بكار البراد الحمصي قال: ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش قال: ثنا أَبِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ وَقَوْلُهُ الْحَقُّ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هن لباس لكم وأنتم لباس لهن} إلى قوله {ثم أتموا الصيام إلى الليل} كَانَ الْمُسْلِمُونَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ هَذِهِ الآيَةُ إِذَا صَلَّوُا الْعِشَاءَ الآخِرَةَ حَرُمَ عَلَيْهِمُ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ وَالنِّسَاءُ حَتَّى يُفْطِرُوا وَإِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَصَابَ أَهْلَهُ بَعْدَ صَلاةِ الْعِشَاءِ وَإِنَّ ضَمْرَةَ بْنَ أَنَسٍ، وَفِي حَاشِيَةِ الأَصْلِ: الصَّوَابُ: صِرْمَةُ بْنُ أَنَسٍ الأَنْصَارِيُّ، غَلَبَتْهُ عَيْنُهُ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فَنَامَ وَلَمْ يَشْبَعْ مِنَ الطَّعَامِ حَتَّى صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ فَقَامَ فَأَكَلَ وَشَرِبَ فَلَمَّا أَصْبَحَا أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَاهُ ⦗٩٨٦⦘ بِذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كنتم تختانون أنفسكم} يَعْنِي أَنْ تُجَامِعُوا النِّسَاءَ وَتَأْكُلُوا وَتَشْرَبُوا بَعْدَ الْعِشَاءِ {فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وابتغوا ما كتب الله لكم} يَعْنِي الْوَلَدَ {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثم أتموا الصيام إلى الليل} فكان ذلك عفوا وَرَحْمَةً مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي النَّضْرِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ وَاسْمُ أَبِي عَرُوبَةَ مِهْرَانُ الْبَصْرِيُّ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ الْمَكِّيِّ الْخُشَنِيِّ يُقَالُ كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ وَاسْمُ أَبِي رَبَاحٍ أَسْلَمُ مَوْلَى آلِ ابْنِ خَيْثَمٍ الْمَكِّيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ أَبِي عُتْبَةَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيِّ عَنْهُ وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِهِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ وَلا يُعْرَفُ إِلا مِنْ حَدِيثِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.