١٦٥-[١٧٣] أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيِد اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْقَطَّانُ قِرَاءَةً عليه وأنا أسمع قال أبنا أَبُو الْحَسَنِ خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَيْدَرَةَ قال: ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أبي وعقبة بن علقمة قالا قال: ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ حَدَّثَنِي مَكْحُولٌ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ عَنْ عَبْدِ الله بن حوالة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّكُمْ سَتُجَنِّدُونَ أَجْنَادًا جُنْدًا فِي الشَّامِ وَجُنْدًا فِي الْعِرَاقِ وَجُنْدًا بِالْيَمَنِ قَالَ: قُلْتُ: يا رسول الله خِرْ لِي قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ وَلْيَسْقِ مِنْ غُدُرِهِ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ
قَالَ سَعِيدٌ: وَكَانَ ابْنُ حَوَالَةَ رَجُلا مِنَ الأَزْدِ وَكَانَ مَسْكَنُهُ الأُرْدُنَ وَكَانَ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ: وَمَا تَكَفَّلَ اللَّهُ بِهِ فَلا ضَيَّعَهُ عَلَيْهِ.
هَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُحَمَّدٍ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدِّمَشْقِيِّ وَاخْتُلِفَ عليه: فَرَوَاهُ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ وَعُقْبَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ عَنْهُ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوَالَةَ الأَزْدِيِّ.
وَخَالَفَهُمَا فِي ذَلِكَ أَبُو مُسْهِرٍ عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ الْغَسَّانِيُّ: فَرَوَاهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيِّ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوَالَةَ.
وَرَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ وَمَكْحُولٍ كِلاهُمَا ثِقَتَانِ وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيُّ ⦗٨٧٨⦘ اسْمُهُ عَائِذُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَوَالَةَ هَذَا يُعَدُّ فِي الشَّامِيِّينَ لَهُ صُحْبَةٌ وَلَهُ حَدِيثٌ آخَرُ يَقُولُ فِيهِ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَكْتُبُ كِتَابًا فَقَالَ: يَا ابْنَ حَوَالَةَ أَكْتُبُ لَكَ؟ فَسَكَتُّ فَنَظَرْتُ فِي الْكِتَابِ فَإِذَا فِيهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَقُلْتُ نَعَمْ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ لا يُعْرَفُ إِلا بِهَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ
وَحَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَقْرَبُ إِلَى الصَّوَابِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.