١٣٧-[١٤٤] أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ الْحِنَّائِيُّ قِرَاءَةً عليه وأنا أسمع قال أبنا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصفار قال: ثنا الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي قال: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُلَيَّةَ عَنِ الْجَرِيرِيِّ عَنْ يَزِيدَ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَعُلِمَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَفِيمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ؟ قَالَ: اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ أَوْ كَمَا قَالَ.
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بِشْرٍ إسماعيل بن إبراهيم بن عُلَيَّةَ وَعُلَيَّةُ أُمُّهُ وَإِبْرَاهِيمُ أَبُوهُ مَوْلَى بَنِي أَسَدٍ الْبَصْرِيُّ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ سَعِيدِ بْنِ إِيَاسٍ الْجَرِيرِيِّ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي الْعَلاءِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ وَيُقَالُ لَهُ الرشك عن أخيه أبي عبد الله مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ أَبِي نُجَيْدٍ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ الْخُزَاعِيِّ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ إِسْحَاقَ وَزُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ وَابْنِ نُمَيْرٍ وَأَبِي بَكْرٍ عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ عَنِ الْجَرِيرِيِّ عَنْ يَزِيدَ هَكَذَا.
وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ آدَمَ عَنْ شُعْبَةَ وَعَنِ أَبِي مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ كِلاهُمَا عَنِ الْجَرِيرِيِّ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمَّادٍ وَعَنْ شَيْبَانَ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ وَعَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ وَعَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ غُنْدَرٍ عَنْ شعبة كلهم عن الجريري بهذا وقد سَقَطَ الْجَرِيرِيُّ مِنْ أَصْلِ الشَّيْخِ فَقُلْنَا [فِيهِ] (١) يعني عن الجريري والله أعلم.
(١) [[من طبعة السلفي والمخطوط]]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.