١٣٤-[١٤١] أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ يَاسِرٍ التَّمِيمِيُّ الْجَوْبَرِيُّ قِرَاءَةً عليه وأنا أسمع قال أبنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بن أبي العقب قَالَ: ثنا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو النَّصْرِيُّ قال: ثنا عفان قال: ثنا همام قال أبنا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ أَخْبَرَهُمْ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَعَهُ فِي الْغَارِ قَالَ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ إِلَى قَدَمَيْهِ لأَبْصَرَنَا تَحْتَ قَدَمَيْهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا أَبَا بَكْرٍ مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا.
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بِكْرٍ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى الْعَوْذِيِّ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ ثَابِتِ بْنِ أَسْلَمَ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أبي بكر الصديق وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ التَّيْمِيِّ الْقُرَشِيِّ خَلِيفَةِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
أَخْرَجَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ الْعَوَقِيِّ وَمُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ التَّبُوذَكِيِّ عَنْ هَمَّامٍ وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْنَدِيِّ عَنْ حِبَّانَ بْنِ هِلالٍ عَنْ هَمَّامٍ
وَأَخْرَجَهُ مسلم عن عبد بن حميد [وجماعة] (١) عن حبان عن همام
فَكَانَ شَيْخُنَا حَدَّثَنَا بِهِ عَنْ مُسْلِمٍ
وَيُقَالُ تَفَرَّدَ بِهِ هَمَّامٌ عَنْ ثَابِتٍ وَقَدْ تَابَعَهُ سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ الْمَرْوَزِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ ⦗٧٣٦⦘ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ كَمَا رَوَاهُ هَمَّامٌ وَاللَّهُ أعلم.
(١) [[من طبعة السلفي والمخطوط]]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.