١١٤-[١٢١] أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ الْوَلِيدِ السُّلَمِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قُرِئَ عَلَى أَبِي أَحْمَدَ حَاتِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَاتِمٍ الجهازي قال: ثنا الربيع بن سليمان قال: ثنا نعيم بن حماد قال: ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ حُرَيْزِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: تَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً أَعْظَمُهَا عَلَى أُمَّتِي قَوْمٌ يَقِيسُونَ الأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ وَيُحِلُّونَ الْحَرَامَ وَيُحَرِّمُونَ الْحَلالَ.
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ حُرَيْزِ بْنِ عُثْمَانَ الْحِمْصِيِّ الرَّحْبِيِّ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ أَوْ أَبِي حِمْيَرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ الشَّامِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيُّ الشَّامِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
لَا يُعْرَفُ إِلا مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو عِيسَى بْنِ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ أَخِي إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ كَانَ يُقَالُ تَفَرَّدَ بِهِ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ ثُمَّ وَجَدْنَا سُوَيْدَ بْنَ سَعِيدٍ الأَنْبَارِيَّ قَدْ تَابَعَهُ عَلَى ذَلِكَ فَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ وَتَابَعَهُمَا عَلَى ذَلِكَ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عِيسَى رواه أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْمُنْكَدِرِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.